جيرار جهامي
796
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الأسباب ؟ وذلك أن وجود المسبّبات عن الأسباب لا يخلو من ثلاثة أوجه : إما أن يكون وجود الأسباب لمكان المسبّبات من الاضطرار ، مثل كون الإنسان متغذّيا ، وإما أن يكون من أجل الأفضل ، أي لتكون المسبّبات بذلك أفضل وأتم ، مثل كون الإنسان له عينان ، وإما أن يكون ذلك ، لا من جهة الأفضل ولا من جهة الاضطرار ، فيكون وجود المسبّبات عن الأسباب بالاتفاق وبغير مقصد ، فلا تكون هناك حكمة أصلا ، ولا تدلّ على صانع ، بل إنما تدلّ على الاتفاق ( ش ، م ، 200 ، 2 ) مستحيل - كل ما قدّر العقل وجوده فلم يمتنع عليه تقديره ، سمّيناه ممكنا ، وإن امتنع سمّيناه مستحيلا ، وإن لم يقدر على تقدير عدمه سمّيناه واجبا . فهذه قضايا عقلية لا تحتاج إلى موجود حتى تجعل وصفا له ( غ ، ت ، 65 ، 21 ) - إن غير المستحيل فيه قوة على الصدق والمستحيل ليس فيه قوة عليه . مثال ذلك إذا كنت قاعدا فقال إنسان إنك قائم فقد قال كذبا إلا أنه ممكن الصدق لأنه يكون صادقا في وقت آخر ، وإذا قال إن القطر مشارك الضلع فقد قال كذبا لا يصدق في وقت من الأوقات ( ش ، ت ، 1142 ، 10 ) مستدير - المستدير يلزم أن يكون له مركز وأقطاب تكون الخطوط التي تخرج من المركز إلى الأقطاب وإلى أي نقطة توهمنا في سطح الكرة متساوية ( ش ، سم ، 61 ، 5 ) مستقبل - كل المستقبل قط لا يدخل في الوجود لا متلاحقا ولا متساوقا ( غ ، ت ، 71 ، 1 ) - أما المستقبل فلم يوجد بعد ( ش ، ته ، 37 ، 20 ) مستقيم الأبعاد - المستقيم الأبعاد هو ضرورة في محيط مطيف به من جهة ما هو في مكان ، فخارجه إذن شيء ( ش ، سم ، 61 ، 23 ) مسمّى - الاسم كل لفظة دالّة على معنى من المعاني بلا زمان ، والمسمّي هو القائل ، والتسمية هي قول القائل ، والمسمّى هو المعنى المشار إليه ، والواصف هو القائل ، والوصف هو قول القائل ، والموصوف هو الذات المشار إليه ، والصفة هي معنى متعلّق بالموصوف ، والناعت هو القائل ، والنعت هو قول القائل ، والمنعوت هو الذات المشار إليه ، وليس له لفظة رابعة تدلّ على معنى متعلّق بالمنعوت كما كانت الصفة متعلّقة بالموصوف ( ص ، ر 1 ، 313 ، 9 ) مشابهة - من الواحد ما هو غير حقيقي ، وهو : إمّا بحسب شركة في محمول ، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة ، وما بحسب الجنس مجانسة ، وما بحسب الوضع مطابقة ، وما بحسب الكيف مشابهة ، وما بحسب الكم مساواة ، وما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة ، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة . وإمّا في الموضوع كما يقال : الحلو والأصفر واحد ، أي موضوعهما